
وافق مجلس النواب في جلسته العامة اليوم الثلاثاء على التعديل الوزاري الجديد، الذي شهد تعديلات هامة في هيكل الحكومة، أبرزها فصل حقيبتي النقل والصناعة، وتعيين الفريق كامل الوزير وزيرًا للنقل فقط، بينما تولى خالد هاشم حقيبة وزارة الصناعة في التشكيل الجديد.
فصل حقيبتي النقل والصناعة
يأتي هذا التعديل لتأكيد ما أثير خلال الفترة الماضية من تساؤلات حول استمرار الجمع بين وزارتي النقل والصناعة، حيث كان الفريق كامل الوزير يشغل سابقًا منصب نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل. وفصل الوزارتين يعكس رؤية الحكومة في توسيع إدارة كل قطاع بشكل مستقل، لضمان التركيز الكامل على تطوير كل منظومة على حدة.
كامل الوزير وخبرته في النقل
يتمتع الفريق كامل الوزير بخبرة واسعة في قطاع النقل والبنية التحتية، حيث تولى عدة مهام قيادية في المشروعات القومية للنقل والطرق. ومن المقرر أن يشهد يوم السبت المقبل بدء التشغيل التجاري لمحطة الحاويات “تحيا مصر 1” بميناء دمياط، في خطوة تعكس حرص الدولة على تطوير منظومة النقل البحري والموانئ، وتحديث البنية التحتية لدعم الاقتصاد الوطني وزيادة كفاءة حركة التجارة الخارجية.
خالد هاشم على رأس وزارة الصناعة
في المقابل، يتولى المهندس خالد هاشم علي ماهر وزارة الصناعة بشكل مستقل، مع التركيز على تطوير قطاع التصنيع المحلي، وتعزيز قدرات الإنتاج الصناعي، ودعم مبادرات التوطين والاستثمار في الصناعات المختلفة. ويعد هذا التعيين جزءًا من استراتيجية الحكومة لتعزيز التخصصية في إدارة الوزارات الحيوية، وتفادي التداخل بين اختصاصات الوزارات المختلفة.
التعديل الوزاري وأهدافه
ويأتي التعديل الوزاري ضمن خطوات الحكومة لتعزيز الأداء الإداري وتطوير آليات العمل داخل الوزارات، بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين. ويهدف فصل الوزارات إلى رفع كفاءة إدارة القطاعات الحيوية مثل النقل والصناعة، وتسهيل متابعة المشروعات القومية، مع تعزيز الرقابة وتحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية للدولة.
متابعة النواب للتشكيل الحكومي
شهدت الجلسة العامة لمجلس النواب نقاشات حول التشكيل الوزاري الجديد، حيث تم سحب قائمة أسماء الوزراء قبل بدء الجلسة لضمان دقة البيانات واستكمال الإجراءات البرلمانية بشكل منظم. وأشاد عدد من النواب بالتوجه الجديد للحكومة نحو تعزيز التخصصية وفصل المهام بما يضمن فعالية الأداء.






